انتشرت مؤخراً حالات لنساء من دول رابطة الدول المستقلة يتلقين رسائل خاصة تتضمن عروضاً للقاء مقابل مبالغ محددة تصل إلى عدة آلاف من الدولارات. وفي الوقت نفسه، يروي أشخاص يقيمون في فيتنام منذ فترة قصصاً مماثلة، حيث يسألهم رجال فيتناميون أثرياء عن أماكن لقاء نساء روسيات، ويطلبون منهم تعريفهم بهن.

لا يمكننا تأكيد كل قصة من هذا القبيل، ولا نستخلص استنتاجات حول الفيتناميين عمومًا. لكن الطلب في حد ذاته مفهوم: فقد شهدت فيتنام زيادة ملحوظة في عدد الأشخاص الذين يملكون المال والأعمال التجارية، والذين يتمتعون بنفوذ في أوساط المغتربين. وفي الوقت نفسه، بالنسبة لبعض أفراد هذه الأوساط، تُضفي فتياتنا مظهرًا نادرًا وملفتًا ومرموقًا، يرونه على الشواطئ والمقاهي والحانات، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

كشفت دراسة استقصائية دولية شملت 20 دولة عن حقيقة مثيرة للاهتمام. كانت فيتنام الدولة الوحيدة في العالم التي يُولي فيها الرجال أهمية أكبر لمظهر شريكة حياتهم من شخصيتها، ويُعدّ لون البشرة الفاتح أحد أبرز سمات هذا المظهر. ففي التقاليد الآسيوية، لطالما كان لون البشرة الفاتح دلالة على المكانة الاجتماعية والثراء لقرون، إذ كان يُشير إلى عدم تعرض الشخص لأشعة الشمس الحارقة، على عكس الفلاحين.

تحذير: إذا تم التواصل معك من حساب مجهول، ووُعدت بمبالغ طائلة، وطُلب منك استخدام تطبيق مراسلة آخر، أو إرسال مستندات أو صور، فلا تناقش العرض المغري؛ توخَّ الحذر. قد يكون المبلغ الكبير وراءه أكثر من مجرد لقاء، فقد يكون ابتزازًا أو احتيالًا أو مشاكل قانونية . الدعارة غير قانونية في فيتنام ويعاقب عليها القانون.