فو كوك حاليًا في حالة انتقالية: جزء منها منتجع، وجزء منها موقع بناء واسع النطاق استعدادًا لقمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (APEC) لعام 2027. وتصف السلطات عام 2026 بأنه عام رئيسي لتطوير البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات قبل الحدث.

ما تم الاتفاق عليه بالفعل ليتم بناؤه بحلول عام 2027:

🟣

ستمتد الفنادق الجديدة والمناطق السكنية على طول الطريق الساحلي الشرقي لمسافة تقارب 45 كيلومتراً.

🟣

شارع ذو عشرة مسارات يمتد من الشرق إلى الغرب، ويمكن استخدامه كمدرج طوارئ.

🟣

تحديث الطرق الرئيسية بين شمال وجنوب الجزيرة، بالإضافة إلى خطي ترام في المدينة.

🟣

توسيع المطار وإنشاء ميناء آن ثوي الدولي الجديد مع مجمع سياحي.

🟣

عربة تلفريك ثانية إلى هون ثوم بسعة تصل إلى عشرات الآلاف من الأشخاص يومياً.

🟣

عشرات الآلاف من غرف الفنادق الجديدة: من فنادق ريكسوس وغيرها من العلامات التجارية العالمية إلى أبراج الشقق المخصصة للإجازات طويلة الأجل والمغتربين.

🟣

مركز مؤتمرات تحت مظلة منظمة التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (APEC) وإطار عمل "أخضر" حوله: حدائق وأرصفة وإضاءة وإعادة تدوير النفايات.

يجري تطوير الطيران الخاص واليخوت والغولف والغوص والسفر بدون تأشيرة خصيصًا للأثرياء. في غضون عامين، ستصبح فو كوك أكثر كثافة سكانية، وأكثر تكلفة، وأكثر راحة من الناحية التقنية، لكن فرصة رؤيتها كجنة استوائية من طابق واحد ستختفي.

ليس الأمر متعلقًا بالشواطئ وجوز الهند. تأشيرات، أموال، تصاريح إقامة، والحياة الواقعية في آسيا: https://t.me/letfindme